مصر و القومية العربية
القومية العربية تقوم علي افتراضية أن العرب مرتبطون بقومية واحدة مقوماتها الموقع الجغرافي, و التاريخ المشترك, واللغة المشتركة, الدين الواحد .
لا يستطيع احد أن ينكر أن المنطقة الناطقة بالعربية تنقسم إلي العديد من الأقاليم وأهمها, الشام , العراق, الخليج العربي, مصر ، المغرب العربي،السودان وباقي الدول العربية الأفريقية .
و السؤال المطروح ما هو المعيار عروبة الدولة من عدمها هل هو مجرد اللغة وهو ما سيعيد ترتيب المنطقة بأثرها بحيث يخرج أجزاء من تلك الدول خاصة العراق وسوريا وأكيد معظم دول المغرب العربي من خريطة الدول العربية.
حيث أن العراق وسوريا يوجد بها أعداد كبيره من الأكراد ، في المغرب الامازيغ والذين يمثلون القومية الأكبر فيه, والسودان سيتم إخراج قبائل الجنوب الغير عربية وهي قوميات واضحة المعالم ولها أقاليم متصلة , بل قوميات حقيقية تستند أساسا إلي العنصر القومي الواحد وهو اقوي الأسس التي تقوم عليها فكرة القومية ولا يدعيها احد في فكرة القومية العربية وهي لا تتحدث العربية بالإضافة إلي الصومال و جزر القمر.
ومن ناحية أخرى سيتم إدخال مناطق أخري مناطق لا يقول عنها احد إنها عربيه مثل منطقة بندر عباس بإيران , وتشاد التي يتحدث عدد كبير من سكانها العربية .
والسؤال المطروح هنا هل اللغة تصلح لبناء قوميه عليها ؟ وان كانت الإجابة بنعم فهل نستطيع الادعاء أن هناك ما يسمى بالقومية الانجليزية ؟!.
أم أن المعيار لعروبة الدولة هو انضمامها لجامعة الدول العربية وهو أجراء قانوني شكلي بحت تقوم به الحكومات , المفترض انه إجراء كاشف وليس منشأ هذا بالإضافة إلي أن هناك دول انضمت إلي جامعة الدول العربية وتفتقد كافة العناصر التي تقوم عليها فكرة القومية العربية ومنها الصومال وجزر القمر التي لا يحدث شعبها العربية- وأن كانت اللغة العربية هي لغتها الرسمية - ولا يوجد ثمة تاريخ مشترك بينها وبين كافة الدول العربية ولا يتحدث العربية فيها غير المثقفين بسبب تعليمهم في مدارس عربية والأزهر.
أما القول أن الحدود بين الدول العربية هي حدود مصطنعة من الاستعمار فهي مقوله ليست صحيحة علي إطلاقها , فهناك حدود طبيعة لا دخل الاستعمار بها , هناك دول حدودها معروفه حتى قبل تقسيم الحدود مثل مصر .
هذا بالإضافة إلي أن ذلك الحديث قد تجاوزه الزمن ,والحديث فيه يمثل حقل ألغام فإذا كانت تلك الحدود مصطنعة بالتقسيم فلما لا تكون مصطنعه بالإضافة وعلي هذا الأساس يحق للقوميات الغير متحدثه العربية أن تطالب بدول لها وتكون مدعاة لحروب لن تنتهي,ولابد أن نعلم إن جل مجهود الدول العربية التي بينها مشاكل علي الحدود هو تثبيت تلك الحدود وان تلك الفكرة جرة علي المنطقة والويلات فاحتلال العراق للكويت وما جره ذلك علي المنطقة من احتلال أجنبي هو مبني علي تلك الفكرة .
من هذا يتحول المبدأ الذي يستند إليه البعض في الوحدة أساساً للتفريق بل للحروب أو للفوضى الخلاقة التي تحدثه عنها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ولا نذيع سرا عندما نقول أن القوى الخارجية تسعي لذلك وهذا ما سعة له أمريكا في محاولتها لإنشاء دولة كرديه لولا تعارض ذلك مع مصلحة دوله مهمة لأمريكا وهي تركيا.
وهو المنطلق الذي استند له القذافي في تأييده لانفصال جنوب السودان علي أساس إن الذي ضم جنوب السودان هو الاحتلال وان الجنوب مختلف عن الشمال وإنهم ليسوا عرباً.
هذا من الناحية السياسية والعواقب الوخيمة التي تنتج عن تبنى تلك الأفكار أما من الناحية الأيدلوجية فتحدث ولا حرج فكل إقليم من المناطق العربية لها تاريخ مختلف عن الأقاليم الأخرى فلا مجال للحديث عن التاريخ المشترك باستثناء بعض الفترات التاريخية والتي تعتبر استثناء في التاريخ.
أما الدين فاختلاف الدين بين قاطني المنطقة العربية واضحة فالمنطقة هي أساس الديانات السماوية الثلاثة.
إما اتحاد اللغة فاللغة وحدها لا تكفي لتكون أساس للقومية وإلا كما أوضحنا أن المتحدثين بالانجليزية يكونون قومية , وكذلك المتحدثون الفرنسية وهو ما لم يقله احد ولم يدعيه احد.
أما عنصر المصير المشترك فهذا العنصر يحتاج إلي تفصيل سنوضحه فيما بعد.
ونأتي ألان للموضوع الرئيسي الذي فكرة أن اكتب فيه هو علاقة فكرة القومية العربية بمصر
مرة فكرة القومية العربية في مصر بمرحلتين, مرحلة الشوام, والمرحلة الناصرية.
فكرة العروبة أو القومية العربية هي فكرة دخيلة علي المجتمع المصري والثقافة المصرية فمع بداية الدولة الحديثة في مصر ارتبطت بالقومية المصرية , وهي التي تم تأكيدها في الكفاح من اجل الاستقلال مع بداية فكرة " مصر للمصرين " التي رفعتها الثورة العرابية حتى مصطفي كامل ومحمد فريد الذي كانت فكرة القومية المصرية غير ملتبسة عنده وان كان سلفه مصطفي كامل يميل إلي الدولة العثمانية فمن باب طلب مساعدتها علي الاستقلال


























المصري ان انظمة الحكم الغير شرعيه لا تستطيع ان تعيش الا في حمايه السلاح والقوانين الغير عاديه من اجل ذلك مد قانون الطوارئ مثبتا للجميع انعدام مشرعيت